نشوان بن سعيد الحميري
1270
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ويقال للرجل إِذا خاصم في صغار الأشياء : إِنه لنزِق الحقاق . ل [ الحِلال ] : جماعات الناس وجماعات بيوتهم . وقوم حلال : أي كثيرٌ نزولٌ في موضع واحد ، قال زهير « 1 » : لحيٍّ حِلالٍ يعصِمُ الناسَ أمْرُهُم * إِذا نزلت إِحدى الليالي بِمُعْظَمِ والحِلال : مركب من مراكب النساء ، قال طفيل « 2 » : وراكضة ما تستجن بجُنَّةٍ * بغير حِلال غادرته مجعْفَلِ والحِلال : متاع الرجل ، قال الأعشى « 3 » : فكأنها لم تلق ستة أشهر * ضرّاً إِذا وضعت إِليك حِلالها ويروى جلالها ، بالجيم . م [ الحِمام ] : قدر الموت . * * * فَعول ر [ الحَرور ] : شدة الحر ، يكون بالنهار ، قال الراجز « 4 » : ونسجت لوامعُ الحَرُورِ * سبائباً كسرق الحرير
--> ( 1 ) البيت من معلقته ، ديوانه شرح ثعلب : ( 33 ) وشرح المعلقات العشر ( 57 ) ، وروايتهما « إِذا طَرَقَتْ » وكذلك في اللسان ( حلل ) ، وفي الخزانة : ( 3 / 19 ) : « إِذا طلعت » . ( 2 ) والبيت له في اللسان ( جعفل ) و ( حلل ) ، قال عن ابن بري : « ومُجَعْفَل : نعتٌّ لِحلال ، والمجعفل : الصريع الملقى وجاء طفيل في اللسان مطلقاً عند المؤلف وفي اللسان ، ولعله حينما يطلق يكون المراد به : طفيل بن عوف الغنوي . ( 3 ) من قصيدة له في مدح قيس بن معدي كرب الكندي ، ديوانه : ( 258 ) وروايته « جلالها » بالجيم ، والبيت في اللسان : « حلالها » بالحاء . ( 4 ) الرجز للعجاج ، ديوانه : ( 1 / 344 ) ، وبينهما بيت ثالث ، فسياقه : ونَسَجَتْ لوامعُ الحَرُورِ * برَقْرقانِ آلِها المسْجورِ سبائباً كَسَرَق الحرير وسَرَقُ الحرير : شُقَقُهُ .